أجمل شعر لفخامة الزعيم علي عبدالله صالح؟

TIP: Right-click and select "Save link as.." to download video

Initializing link download... Initializing link download.....

اليوم شعري الى مدح (الرئيس) صَبَا*** ومامَدحْتُ وُلاةً ُمنذُ كان صبا

فابغَضُ الشعر عندي مادحاً ملكاً*** أو حاكماً لا يجلُّ العلمَ والأدَبا

ولا يُقَرّبُ إلاَّ مَنْ يُنافقهُ***أو كاذباً أشراً أو فاسداً كلبا

والناسُ تعرفُُ عنَي أنني رجُلٌ*** ذُو مرة حُرَّةٍ لاتعبدُ الذَّهبا

وأنني ذو مَضآء في الأمور فتى***نظيف كف، ومولى عزة وإبا

وماامتدحتُ (رئيسي) اليوم مجتدياً***كلاَّ، ولا سقته زُلفى ولا رهبا

أنا(السماوي) سليل الساميين سنا***وأوسط الناس في قحطانها نَسَبا

أنا ابنُ بجدتها، وراث عزّتها***من المشاهير في أعلامها حَسَبا

لكن رأيتُ (عليُّاً) رَبَّ محْمدَهَ***كبرى، ومنقبة عزت على النقبا

أزجى الى (العرب) عن صدقٍ مبادرة***تلمُّ شملاً، وتبني واقعاً خَربا

دعا إليها، وحال العرب سَيّئَةُ***وقد غدا كل رأس غيره ذنبَا

وجَدَّ فيها ولم تفتُر عزيمتُه***ولا تراخى، ولا عن همها عَزَباَ

فكانَ أوْفى زعيم مخلص بطل***في عصرنا ينصر الأسلام والعربا

مدحتُه وأنا راضٍ ومقتنعٌ*** بأن ما قلتُ فيه بعض ماوجبا

وأيّ مدحٍ يَفيْه، وهو من وجدت***فيه العروبة إبناً محسناً وأبا؟!

وأين منه مَديحي لو نظمتُ لَهُ***قصيدة تنظم الأقمار والشهبا؟!

هو الرئيس الذي كلُّ المجيد له***ومن عُلاهُ على كل العُلاء ربا

هذا (علي بن عبدالله) قائدُنا***الفارس الشهم في الهيجا اذا وثبا

مَنْ ذا الذي مثله في العزم متقداً***لو مس ثلجاً لشب الثلج والتهبا

يرى العسير يسيراً قَيْدَ أنملة***ولم يجد أي شيء شاءَهُ صَعُبَا

إذا تحاشى رؤوسُ القوم معضلة***رأيته لم يحص منها ولا اجتنبا

وإنْ تحامى ولاةُ الأمر مسألة***تمس أمَّتنا أو قومنا انتدبا

هو الوحيد الذي في كل قادتنا***اذا ارتضوا الضيم من أعدائنا غضبا

أما ترى انه قد صاغ خُطَّتَهُ***لوحدة العرب صوغاً أدهش العجبا

ولم يَزَلْ ثابتاً رغم المحيط بنا***صَعْبَ المراس، شديد البأس ملتئبا(1)

ما لان قطّ، ولا حادت مواقفه***عن الصواب، ولا داجى، ولا ارتعبا

ولا رأيتُ زعيما فيه همته***ولا صليبا قويا اتعب التعبا

ولا وجدت هماماً ماجداً فطناً***يستصحب الفوز إمَّا سارُ أو ركبا

وإنْ تَغلبَ لايزهو على أحد*** كأنه كان أصْلاً مَنْ بَرَى(2) الغلبا

ولا سمعتُ بليث قام في ملأ***يخاطبُ الناس بالفصحى إذا خطبا

(تحلو مذاقته حتى اذا غضبا***حالتْ فلو قَطَرَتْ في الماء ماشُربا)(3)