خالد بن حميد الزناتي القائد العسكري الامازيغي قاهر المحتل

Channel: samha tv

5,380

TIP: Right-click and select "Save link as.." to download video

Initializing link download... Initializing link download.....

بعدما عزل أمازيغ المغرب ميسرة المدغري، بايعوا القائد الأمازيغي خالد بن حميد الزناتي قائدا وسلطانا لهم ثم توجهوا مباشرة الى تلمسان في الجزائر التي تحصن بها العرب مع قائدهم الأموي خالد بن حبيب. معركة الأشراف و سقوط الشرف : التقى خالد بن حبيب بالأمازيغ القادمين من المغرب
في غرب الجزائر سنة 740 ميلادية فكان بينهم قتال شديد فبينما هم كذلك إذ غشيهم خالد بن حميد الزناتي من خلفهم بعسكر عظيم، فتكاثرت عليه الأمازيغ؛ فانهزم العرب و كره خالد بن حبيب أن يهرب؛ فألقى بنفسه هو وأصحابه إلى الموت أنفة من الفرار. فقُتل بن حبيب ومن معه، حتى لم يبق من أصحابه رجل واحد. فقُتل في تلك الوقعة 20 ألفا من حماة العرب، وفرسانها، وكماتها، وأبطالها؛ فسميت الغزوة غزوة الأشراف لكثرة الشرفاء الذين سقطوا فيها؛ فانتفضت البلاد. وبلغ أهل الأندلس ثورة الأمازيغ في المغرب؛ فقام أمازيغ الأندلس على أميرهم فعزلوه و ولوا عبد الملك بن فطن مكانه. فاختلت الأمور على ابن الحبحاب والي الأمويين في القيروان؛ فاجتمع عليه سكان القيروان وعزلوه. ثم وصل نبأ الثورة الأمازيغية لدار الخلافة بدمشق، و استبد الغضب بأمير (المؤمنين) هشام بن عبد الملك الذي قال: ( و الله لأغضبن لهم غضبة عربية، و لأبعثن إليهم جيشا أوله عندهم، وآخره عندي، ثم لا تركت حصن أمازيغي إلا جعلت إلى جانبه خيمة قيسي أو تميمي.) ومن خلال القول الفصيح يتضح أن الغضبة (عربية) وليست (إسلامية)، وثانيها أن أسلوب (القوة) هو السمة الأبرز ، وثالثها أن الغرض هو ليس نشر الإسلام بقدر ماهو (نشرٌ للأعراب) في أرض جديدة تمكينا لهم فيها، وبتعبير آخر فهم لم يريدوا نشر الإسلام بين الأمازيغ، و إنما أرادوا نقل الأعراب المسلمين للإستيطان في بلاد المغرب ونهب خيراته وسبي نسائه.