تاثير العادة السرية على بناء العضلات

Channel: Baseem Lifestyle

466,759

TIP: Right-click and select "Save link as.." to download video

Initializing link download... Initializing link download.....

زوروا موقعي: http://fitness4arabs.net
اتبعوني على:
صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/Fitness4Arabs
صفحة الـتويتر https://twitter.com/fitness4arabs
صفحة الانستاجرام http://instagram.com/fitness4arabs

بعد أن تلقيت هذه المسألة على أساس أسبوعي تقريباً على مدى السنوات الماضية من نشر مقالات حول اللياقة البدنية (وكثيراً ما يكون الأمر مصحوباً بتفاصيل حميمة غير مرغوب فيها من أفراد يُعطوني مواعيد الاستمناء الشخصية)، أعتقد أن الوقت قد حان لمجرد تكريس مقال لمرة واحدة وللأبد.

الخوف الرئيسي لمعظم الرجال هنا واضح جداً: أنهم قلقون من أن العادة السرية ستؤدي الى انخفاض في مستويات هرمون تستوستيرون، ولأن التستوستيرون هو هرمون بناء العضلات الأساسي في الجسم؛ فإن حجمهم ومقدار التقدم في القوة سيتأثران سلباً نتيجةً لذلك.

ولكن هل هناك أي حقيقة لهذا، وهل ينبغي أن تكون قضية مشروعة للقلق للراغبين في بناء العضلات، واكتساب القوة وحرق الدهون؟

الحقيقة حول الاستمناء ونمو العضلات
قبل أن أبدأ، أريد فقط إنشاء ما يلي...

الهدف الرئيسي لهذه المقالة هو مناقشة، على وجه التحديد ما إذا كان الاستمناء والقذف له تأثير مباشر على قدرة الفرد على بناء العضلات وحرق الدهون في أقصى قدراته من منظور فسيولوجية (الفسيولوجيا هي علم وظائف أعضاء الجسم) فقط.

هذا يعني، إذا أخذت فردين اثنين يتبعون تدريب وبرنامج غذائي متطابق مع فارق وحيد هو أن أحدهم يستمني بشكل متكرر أكثر من الآخر، هل سيكون هناك أي تباين ملحوظ في النتائج النهائية الخاصة بهم؟

إذا كان الاستمناء المتكرر يسبب تغيرات سلوكية فيك (مثل انخفاض الدافع، والتركيز أو مستويات الطاقة) والتي بدورها تؤثر سلباً على الجهود المبذولة لبناء العضلات، هذه قصة مختلفة، وموضوع مختلف للنقاش.

حسناً، يبدو أن الإجابة على هذا السؤال واضحة إلى حد ما في هذه المرحلة:

الاستمناء والقذف لا يبدو أن لهم أي تأثير على المدى الطويل إيجابي أو سلبي على مستويات التستوستيرون في الدم.
لهذا السبب، وعلى افتراض انتظام تدريباتك والمواظبة على التغذية السليمة، ليس هناك سبب وجيه للشك في أن الاستمناء الأقل من شأنه تحسين معدل نمو العضلات وفقدان الدهون، أو العكس بالعكس.

القذف يسبب ارتفاعاً طبيعي في البرولاكتين (هذا هرمون يقلل الرغبة الجنسية ومسؤول عن "فترة التوقف" المؤقتة بعد القذف وهزة الجماع) ويُنتِج انخفاض في الدوبامين (ناقل عصبي ينظم بشكل إيجابي الرغبة الجنسية وأمور أخرى كثيرة) ولكن لا يسبب أي تغييرات كبيرة لهرمون تستوستيرون نفسه.


تابع القرائة: http://fitness4arabs.net/?p=2439